• (۱۰ فروردین ۱۳۹۶)
    بطانة الرحم المهاجرة أو الانتباذ البطاني الرحمي (Endometriosis)

    بطانة الرحم المهاجرة أو الانتباذ البطاني الرحمي (Endometriosis)

    يعد مرض بطانة الرحم المهاجرة أو ما يعرف بـ (انتباذ بطانة الرحم) من الأمراض المزمنة غير معروفة السبب، وهو من الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي، حيث أن بعضاً من خلايا بطانة الرحم وأنسجتها تنمو في أماكن وأعضاء أخرى ليس من الطبيعي أن تنمو فيها كقناتي فالوب (البوقين) والمبيضين أو في الأمعاء والمثانة ومن هنا جاء تسميتها ببطانة الرحم المهاجرة.

    نسيج بطانة الرحم يستجيب إلى التغييرات الهرمونية الشهرية عند السيدات والنسيج المهاجر أيضاً يستجيب لهذه التغييرات بنفس النسبة مما يتسبب بمضاعفات متعددة. مثل النزيف والآفات خارج جوف الرحم مما يتسبب بتندبات في الأماكن المتواجد فيها خارج الرحم.

    نذكر بعض مسببات بطانة الرحم المهاجرة:

    1- السير العكسي لدم الدورة الشهرية باتجاه التجويف البطني بدلاً عن خروجه خارج الجسم.

    2- تدخل جهاز المناعة في إيجاد هذا المرض.

    3- انتقال خلايا بطانة الرحم عن طريق الجهاز اللمفي.

    4- تحول الخلايا في تلك المناطق وتبدلها لتصبح خلايا بطانية.

    5- تلوث المحيط الحيوي أيضاً أُثبت أنه يتدخل في حدوث هذا المرض.

    أعراض بطانة الرحم المهاجرة:

    يوجد طيف واسع من الأعراض لهذا المرض ولكن في بعض الأحيان يكون بدون أي عوارض. نذكر بعض هذه الأعراض: 1- الآلام الشديدة في منطقة البطن والحوض التي تعاني منها السيدة أثناء الدورة الشهرية بالرغم من استخدام المسكنات. 2- الألم أثناء العلاقة الجنسية. 3- خروج كميات كبيرة من الدم أثناء الدورة الشهرية. 4- الألم الشديد حين التبول أو التبرز. 5- التكيسات الموجودة داخل التجويف البطني والمقاومة إلى كل أنواع العلاج الطبي والدوائي. 6- سابقة إجهاض. 7- حالة عقم.

    تشخيص الإصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة:

    عند حدوث أي من الأعراض سابقة الذكر يجب مراجعة الطبيب الأخصائي وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة يتم تشخيص هذا المرض ويجب أن نذكر أن التشخيص بشكل دقيق لبطانة الرحم المهاجرة تتم عن طريق عملية تنظير البطن أو منظار البطن.

    العلاج:

    تتعين طريقة العلاج على حسب عمر المريضة ونوع وشدة والأعضاء المصابة ببطانة الرحم المهاجرة. يتم استخدام المسكنات في البداية وبعض الأدوية التي تخفف من التغييرات الهرمونية ولكن العلاج الأمثل هو عملية تنظير البطن بالجراحة. لأن الجراح وباستخدام المعدات الحديثة يستطيع رؤية البطانة المهاجرة على الأعضاء في الحوض والبطن ويقوم باستئصالها حيث يعتبر التنظير الجراحي بالعلاج الذهبي لهذا المرض لان الجراح يستخدم كاميرا ومكبر للصورة عبر الشاشة وبالتالي يستطيع رؤية البطانات صغيرة الحجم. وملاحظة هامة يجب الانتباه إلى أنه في حال تأخير العلاج ربما ينتشر في أماكن أخرى وعلى عمق أكثر مما يصعب علاجه. في حال تسبب بالعقم يجب استخدام تقنيات الإخصاب المساعد لحصول الحمل.