• توکسوپلاسموز

    یوجد بین أکثریة الناس التلوث بعامل التوکسوبیلاسموس ولکن من حسن الحظ فإن هذا التلوث لا یتسبب في إیجاد مرض سریري. و أن سبب هذا المرض هو طفیلي ذي خلیة واحدة باسم توکسوبیلاسماغوندي. و إنما یشیع هذا الطفیلي بین أناس خاصین في حالة إصابتهم بتلوثه  ومن ثم یتم تعریضهم في حالة المرض الحاد و حتی الخطر و الذین یکونون عبارة عن :

    المصابون بتوکسوبیلاسموس الخلقي ، الموالید و الأجنة ، المصابون بنقص مناعة توکسوبیلاسموس الخلقیة نتیجة تلوث الأم طوال فترة الحمل.  ومما یؤسف علیه فهذا المرض لا یتم تشخیصه بالضبط لأجل عدم ظهور أیة أعراض  و علامات له. وفي حالة قد أصیبت الأم بهذا المرض قبل فترة الحمل فلیس هناک مخاطر بشأن نقله إلی الجنین  وأم یکون هناک خطرا ضئیلا.

    یمکن مشاهدة توکسوبیلاموس بین المصابین بنقص المناعة ، المصابین بالأورام الدمویة ، مستلمي نقي العظام أم الأعضاء و المصابین بالإیدز ( نقص المناعة للجسم ) في أغلب الأوقات.  وفي غالبیة الأصحاء توجد العدوی الأولیة أو المزمنة بمرض توکسوبیلاساغوندي دون مشاهدة أیة علامات ما و إنما یصاب العدد القلیل منهم بعد العدوی الحادة بالعلامات والمضاعفات له مثل اختلال العیون ، الغدد اللمفاویة ، و حتی في حالات أقل الإصابة باعتلالات قلبیة أو عضلیة. إن تلوث الموالید یؤدي إلی العلامات الأکثر و الحادة بعد الولادة في ثلاثة أشهرأولی و ثانیة لفترة الحمل وأن غالبیة الموالید الملوثین بهذا المرض في ثلاثة أشهر ثالثة عندما یرون النور لیس لدیهم أیة علامة من هذا المرض ، ولکنه إذا لم تتم معالجتهم فهذه العلامات سوف تصحب مع نفسها اعتلالات في العیون أم اعتلالات في نموهم و سن رشدهم. و أن فترة أکثر خطرة للتلوث بهذا المرض لخلق العدوی المعلمة في الجنین هي تکون أسابیع 10 إلی 24 للحمل. و أن تلوث الأمهات في ثلاثة أشهر أولی لفترة الحمل سوف یؤدي إلی التوکسوبیلاسموس الخلقي من بین 10 إلی 25 % للموالید. و في ثلاثة أشهر ثانیة فیبلغ هذه الکمیة ألی 30 إلی 60 %.  وأن العلاج السریع للأم یمکنه أن یخفف مدی التلوث للجین علی قدرملفت للنظر . و تختلف علامات الظهور للتوکسوبیلاسموس الخلقي. فمن الممکن لم یترک أية مشکلة لما بعده و أم یظهر مضاعفاته بعد الولادة في الفترات المختلفة.

    تکون غالبیة المعلومات و العلامات غیر اختصاصیة و من الممکن أن تشبه مثل علائم أخری للعداوات الخلقیة مثل CMV ، الهربس التناسلي  و الحمیراء.

    تکون علامات هذا المرض عبارة عن : الاعتلالات العمقیة للعیون ( الکوریورتینیت ) ،حول الحیون ، العمی ،الصرع ، التخلف الجسدي و العقلي ، فقر الدم ، الیرقان ، تظاهرات جلدیة ،  التهاب الدماغ (آنسفالیت ) ، صغر الدماغ ، الجمجمة ، ترسب الکالسیوم في الدماغ و بقیة معضلات الدماغ و الجملة العصبیة ، الأمراض الرئویة ، الإسهال  وغیرها

     و بعد ولادة المولود الذي یشک فیه الإصابة بمرض التوکسوبیلاسموس الخلقي ، فعلیه أن یتم الفحص بدقة عالیة جدا. و أن الموالید الخدج تحیط بهم اعتلالات الجملة العصبیة و العیون في ثلاثة أشهر أولی بعد ولادتهم. بینما أن الموالید الذین قد ولدوا في صحة جیدة یکون لدیهم حالات أکثر خفیفة بالنسبة لکبرالطحال و الکبد في الشهرین الثانیین لحیاتهن ولکنه من الممکن أن تظهر الأضرار الدماغیة و العینیة نفسها بعد مضي  الفترات الطویلة و حتی السنوات المدیدة. و بالکاد إن غالبیة الموالید الذین یولدون دون أیة علامة ما فسوف تظهر آعراض هذا المرض طوال السنوات التي تلیها.

    یبدو أن علاج الموالید المبتلین بمرض التوکسوبیلاسموس الخلقي بإمکانه أن یقلص مضاعفات هذا المرض إلی حد کبیر حتی في حالات عدیمة العلامات لهذا المرض.إن إصابة الأم بفیروس الإیدز HIV)) تبعث علی تنشیط التوکسوبیلاسموس من جدید ومن ثم أن تزید من  مخاطر نقله إلی الجنین. یبدو أن الإصابة بالتوکسوبیلاسموس تزید من مدی نقل فیروس الإیدز HIV)) إلی الجنین.و أن الموالید المصابین بفیروس الإیدز HIV)) تتم إصابتهم بتوکسوبیلاسموس الخلقي بأشکال أکثر حادة. کذلک أن الإصابة بمرض التوکسوبیلاسموس في غضون فترة الحمل تصحبها حالات خطیرة مثل الإجهاض الذاتي للجنین ، ولادة المولود المیت و وضع الحمل المبکر.

    من جملة الأمراض العدوائیة الخلقیة المهمة جدا هي تکون افتراق التوکسوبیلاسموس. ویمکن تشخیص هذا المرض علی أساس الطرق التالیة :

    العثور علی الطفیلي في الأنسجة أم سوائل الجسم ، الخلاص  و أم أنسجة الجنین بطرق مختبریة ، الحصول علی DNA ذي خلیة واحدة من الأنسجة عبر استخدام طریقة PCR ، فحص السیرولوجیة من حیث وجود المضادات المضادة للخلیة الواحدة بطرق مختلفة ، طرق الأشعة للعلاج .

    إن علاج النساء الحوامل المصابات بهذا المرض لا یبعث علی اجتثاثه بشکل تام. ولکن یمکنه أن یخفف من مدی نقله إلی الجنین  و الذي یتم صنع القرار بشأن نوع اعتلال الجنین علی أساس معضلاته طوال أشهر مختلفة للحمل. و في حالة ولادة مولود مصاب بهذا المرض فیمکن أن یستغرق علاجه إلی الفترات الطویلة وحتی لأکثر من سنة واحدة و أثناء هذا العلاج علیه أن یخضع تحت الإشراف و المراقبة الکاملة بصورة دقیقة.

    الوقایة :

    تحظی معرفة المرض و التعرف علیه و الوقایة من إصابته بأهمیة کثیرة جدا. إن أهم التوصیات الصحیة بغیة الوقایة من الإصابة بهذا المرض عبارة عن :

     عدم تناول اللحم النیئ أم نصف المسلوق ، تناول الخضروات بعد غسلها و تعقیمها بشکل کامل ، عدم تناول السلاطة و الخضروات و أطعمة ذات اللحوم في المطاعم و الأماکن العامة في أیام الحمل ، الفحص السیرولوجي للنسوان قبل الحمل لتحدید وضعهن من حیث حیازتهن علی أسبقیة المس بمرض التوکسوبیلاسموس ، عدم الاحتفاظ بالحیوانات الحیة في المنازل ، خاصة عند الحمل ، عدم المشارکة في نقل النفایات الحیوانیة  وتطهیر مکان حیاتها خاصة في أیام الحمل.

    الملحوظة :

    إن النسوان اللواتي قد أصبن بمرض التوکسوبیلاسموس فعلیهن بأن لا یلدن لمدة 6 إلی 8 أشهر و بعد وضع حملهن تکون المراجعة إلی  الطبیبة المعالجة أمرا ضروریا بغیة ضبط ورقابة علی صحة الأم وحصول الاطمئنان علی اجتیاز الفترة الأکثر خطرا لهذا المرض.

     

Categories